منهجية القولة و السؤال الحر - السنة الثانية بكالوريا
ﺃﺣﺴﻦ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﻓﻠﺴﻔﻴﺔ " ﺍﻟﻘﻮﻟﺔ " ﻭ " ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺤﺮ "
ﻣﻘﺪﻣﺔ : منهجية القولة و السؤال الحر
ﺇﻥ ﻣﻔﻬﻮﻡ(ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺪﺭﺱ). ﻳﺮﻣﺰ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻹﺑﺴﺘﻴﻤﻮﻟﻮﺟﻲ(ﻉﻃﻲ ﺷﺮﺡ ﻓﻠﺴﻔﻲ ﻓﻴﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﻻ ﺭﺑﻌﺔ ﺳﻄﻮﺭﺍ ﻟﺪﺍﻙ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﻟﻲ ﻫﻮ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻣﺜﻼ ﺍﻟﻐﻴﺮ . ﺍﻟﺸﺨﺺ ) .ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺼﻌﺐ ﺣﻘﺎ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻣﺪﺧﻞ ﺷﺎﻣﻞ ﻳﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻋﻼﻩ ﺧﺎﺻﺔ ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻲ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺣﺠﺎﺟﻲ ﺑﺮﻫﺎﻧﻲ ﺃﺳﺎﺳﻪ ﻭﻫﺪﻓﻪ ﺑﻠﻮﻍ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻴﻘﻴﻨﻴﺔ ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻮﺿﻮﻋﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﻳﺰﺩﺍﺩ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻤﻘﺎ ﻭ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺠﺪﻩ ﻳﺘﺄﻃﺮ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻞ ﺿﻤﻦ ﻣﺠﺰﻭﺋﺔ (ﺇﺳﻢ ﺍﻟﻤﺠﺰﻭﺋﺔ) ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺘﻌﺪﺩ ﻭﺗﺸﻌﺐ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﻭ ﺇﻧﻔﺘﺎﺣﻬﺎ . ﺣﺎﻣﻼ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺎﺕ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻻﻟﻲ ﺍﻟﻤﻌﺠﻤﻲ ﺃﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻧﻲ ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻀﺎﻣﻴﻦ ﻫﺎﻛﺬﺍ ﺇﺫﻥ ﻧﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﺪﺭﻭﺱ ﺇﺳﺘﺄﺗﺮ ﺑﺈﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ . ﺇﺫﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻓﻠﺴﻔﻴﺎ ﺑﺈﻣﺘﻴﺎﺯ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ .ﻻﻛﻦ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻣﺮﺟﻊ (ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻮﻟﺔ ) ﻳﻀﻊ ﻟﻨﺎ ﺣﺪﻭﺩﺍ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺟﺐ ﻃﺮﺡ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺻﻴﻐﺔ ﺍﻹﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ (ﻛﺘﺐ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮﻟﺔ ﻓﻬﻤﻬﺎ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻭﻃﺮﺡ ﺷﻲ ﺳﺆﺍﻝ ﻛﺘﺠﺎﻭﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﻮﻟﺔ ﻭ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﻥ ﺳﺆﺍﻝ ﺣﺎﻭﻝ ﺗﻔﻜﻜﻮﻭﻃﺮﺡ ﺳﺆﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﺑﺎﻳﻦ ﻭ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﻣﻀﻤﺮ ﻣﺜﻼ ﻫﻞ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺟﺤﻴﻢ ﻧﺘﺎ ﻏﺎﺗﻘﻮﻝ ﻓﺎﻹﺷﻜﺎﻝ ﻫﻞ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺟﺤﻴﻢ ﺃﻡ ﺿﺮﻭﺭﻱ .ﻃﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺳﺌﻠﺔ.
ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ : منهجية القولة و السؤال الحر
ﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻴﻪ (ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻮﻟﺔ) ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺤﺴﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻭ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻤﺆﺛﺜﺔ ﻟﺒﻨﻴﺘﻪ ﻓﻠﻔﻆ . (ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﻟﻲ ﻛﺎﻳﺒﺎﻥ ﻟﻴﻚ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻣﺎﺷﻲ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺎﻓﻀﻮ ﺷﺮﺣﻮ ﻛﻴﻒ ﻓﻬﻤﺘﻴﻪ ﻧﺘﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻴﺶ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ)ﺛﻢ ﻧﺠﺪ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺪﻱ ﻳﺮﻣﺰ ﻟﻪ (ﺷﺮﺡ ﺷﻲ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺃﺧﺮ).
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻛﻴﻜﻮﻥ ﺑﺎﺩﻱ ﺑــ"ﻫﻞ" ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻛﻨﻘﻮﻟﻮ ﻣﻦ ﺗﺄﻣﻠﻨﺎ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ .ﺛﻢ ﺣﺪﻑ ﺃﺫﺍﺓ ﺍﻹﺳﺘﻔﻬﺎﻡ "ﻫﻞ" ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ . ﻧﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻃﺮﻭﺣﺔ ﻣﻔﺘﺮﺿﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ( ﺣﺪﻑ "ﻫﻞ " ﻭﻓﻬﻢ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﺑﻘﺎ ﻭﻋﺎﻭﺩ ﻛﺘﺒﻮ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﺃﺧﺮﻯ ). ﻓﻜﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻲ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻓﻠﺴﻔﻲ ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻻﺯﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻃﺮﻭﺣﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﻀﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ ﻟﻸﻃﺮﻭﺣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ (ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﻛﺘﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺩﻳﺎﻟﻮ)
ﺩﺑﺎ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﻜﺘﺐ ﺷﻲ ﺧﻼﺻﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ + ﺗﻌﻄﻲ ﺷﻲ ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﺜﻼ ﻗﻮﻝ ﺑﺈﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻗﺪ ﻧﺠﺪﻩ . . . ﻧﺨﻠﺺ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺃﻋﻼﻩ ﺃﻓﺮﺯﻣﻮﻗﻔﻴﻦ ﻓﻠﺴﻔﻴﻴﻦ.ﻓﻤﺎﻗﻴﻤﺔ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ .
ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ : منهجية القولة و السؤال الحر
ﺇﻥ ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻧﺠﺪﻫﺎ ﺗﺘﺒﻠﻮﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻠﻲ ﻟﺪﻯ (ﺍﻹﺳﻢ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻔﻴﻠﺴﻮﻑ ﻟﻲ ﻛﻴﺆﻳﺪ ) ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟﻪ ( ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺇﻟﻰ ﻛﻨﺘﻲ ﺣﺎﻓﻈﻮ ﻣﺎﻛﻨﺘﻴﺶ ﺣﺎﻓﻈﻮ ﺑﻼﺵ).
ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﺆﻳﻴﺪﻩ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻔﻴﻠﺴﻮﻑ ( ﺇﺳﻢ ﺍﻟﻔﻴﻠﺴﻮﻑ ﻟﻲ ﻛﺎﻳﻌﺎﺭﺽ ) ﺍﻟﺪﻱ ﻧﺎﻗﺶ ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺔ ﻣﻦ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ ﺑﻘﻮﻟﻪ (ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺇﻟﻰ ﻛﻨﺘﻲ ﺣﺎﻓﻈﻮ ﻣﺎﻛﻨﺘﻴﺶ ﺣﺎﻓﻈﻮ ﺑﻼﺵ).
ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ : منهجية القولة و السؤال الحر
ﻛﺼﻔﻮﺓ ﻟﻠﻘﻮﻝ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﺨﻼﺻﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺪﻱ ﻧﺎﻗﺸﻨﺎﻩ ﺃﻓﺮﺯﺟﺪﺍﻻ ﻭﺍﺳﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺅﻳﺪ ﺣﺠﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ... ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻋﺎﺭﺽ ﺑﺸﺪﺓ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﺒﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻷﻭﻝ ﻭ ﺣﺠﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ . . . ﻓﻔﻲ ﻇﻞ ﺗﻀﺎﺭﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻭ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺃﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ (ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻭ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻟﻲ ﻧﺘﺎ ﻓﻴﻪ)
هاد لمنهجية تقدر تخدم بيها ف نص فلسفي القولة السؤال
المقدمة منهجية القولة و السؤال الحر
يندرج (النص أو القولة أو السؤال) في سياق درس ( المفهوم:اللغة..الحق . . الحقيقة..... ).ويعالج مسألة أساسية وهي (الإشكالية : هل اللغة أداة للتواصل ..... أو أو ) والتي حظيت باهتمام المفكرين والفلاسفة . وقد أسفر تدارسها عن وجهات نظر اختلفت وتباينت باختلاف المذاهب والاتجاهات التي ينتمي إليها كل مفكر على حدا .وأمام هذا الاختلاف في هذه المقاربات يتجلى لنا الطابع المعقد في موضوعة ( المفهوم) مما يجعلنا نطرح العديد من الإشكالات منها :/طرح الإشكال :سؤال عام+أسئلة تحيل فرضيات الإجابة +إعادة طرح الإشكال باستخدام عبارات نفس الموضوع /
العرض منهجية القولة و السؤال الحر
يتبين لنا من خلال القراءة الأولى (للنص أو القولة أو السؤال) انه يستهدف التأكيد (الأطروحة) فكيف يثبت ذلك . ينطلق صاحب (النص او..او..)...(تحليل النص او او ..) وبعد ذلك..ثم... وفي الاخير ... لكن ماقيمة هدا الطرح بالمقارنة مع مواقف مؤيدة ومعارضة .
نجد لهدا الموقف جدور عند (اسم صاحب الموقف المؤيد من الدرس ) الذي يرى.... من الدرس اذا كان المنظور السابق محقا الى حد ما حين اعتبر ان ( الاطروحة السابقة) فان دراسة هده الاشكالية التي بين أيدينا من كل أبعادها تقتضي أن تحللها في الاكتشافات متعددة ودون الاكتفاء بالنظر في المجال الخاص مهما كانت أهميته وفي هدا الاطار نجد (اسم صاحب الرأي المعارض ) يأكد .......
لكن أين أنا لكل هده الاراء ? من جهتي أعتقد ان هده المواقف متكاملة فكل موقف منها يبرز لنا جانبا من حقيقة( المفهوم ) وذلك لأن الفلاسفة والعلماء يتكلمون من مواقع علمية وفلسفية مختلفة يكمل بعضها البعض .
الخاتمة منهجية القولة و السؤال الحر
بعد هذه الجولات في مختلف اوجه ( الإشكالية) نعود في هذه الخاتمة ما أوردناه في مختلف مراحل العرض فلقد تبين لنا أن ( الاشكالية ) تتسم بتعدد الخطابات وتعارض الأفكار والمواقف .فمن جهة رأين ان الموقف1 ومن جهة اخرى اعتبر موقف2 كما رأينا موقفا ثالثا يفترض موقف3 . لكن هل يعكس هدا التعدد والتغاير والاختلاف وتعدد وجهات نظرات الاخر عمق التفكير الفلسفي وغناه وحيويته ام انه يعبر عن الفلسفة العاجزة عن ايجاد حلول دقيقة لانهائية متفق حولها لأسئلته
