منهجية النص للتحليل و المناقشة | منهجيات الفلسلفة للسنة الثانية باك

منهجية النص للتحليل و المناقشة | منهجيات الفلسلفة للسنة الثانية باك

الـــنــص للـتــحلـيـل و الـمـنــاقــشــة 

أولا: مواصفاته 

من المفترض / المفروض أن يكون النص فلسفيا أو ذا طابع فلسفي، يتضمن إشكالية فلسفية أو موقفا فلسفيا تجاه إشكالية أو فكرة ما. يتصف بالوحدة و التماسك و يرتبط بمواضيع البرنامج المقرر، يحيل على مفهوم فلسفي واحد أو أكثر، بل و قد يحيل جزئيا أو كليا على مجزوءة واحدة أو أكثر، يتراوح حجمه بين 10 و 15 سطرا. و سيكون مذيلا بعبارة تحيل على مطلبي: التحليل و المناقشة. 

ثانيا: منهجية التعامل معه 

بعد قراءة النص قراءات عديدة جيدة هادفة إلى استيعاب مضمونه و كذا قراءة العبارة المذيلة له و السعي لاستجلاء المطلوب منا عبرها، يجب تشغيل المسودة لتدوين كل ما خطر ببالنا و انجلى في ذهننا مما أوحته قراءتنا للنص و العبارة الواردة تحته. و بعد ذلك علينا أن نرسم خطاطة عامة لما سيكون عليه إنشاؤنا و ذلك  استئناسا  وفق الخطوات المنهجية التالية : 

المقدمة : منهجية النص للتحليل و المناقشة

و يمكن أن تتضمن : 
  • موضعة النص : أي تأطير النص ( موضوع الامتحان ) و ذلك من خلال ربطه بمجزوءة أو مجزوءتين أو أكثر و كذا ربطه داخل هذه المجزوءة أو تلك بمفهوم (باب) أو مفهومين (بابين) بل و يمكن ربطه بمحور أو محاور داخل هذا الباب (المفهوم) أو ذاك، شريطة أن تكون هناك قرائن و مؤشرات (مفاهيم/عبارات/تساؤلات...) تصل _ إما تصريحا أو تلميحا _ موضوع نص الامتحان بهذه المجزوءة أو هذا الباب (المفهوم) أو هذا المحور أو غيره... و إلا كان تأطيرنا متعسفا و قد يخرجنا عن الموضوع. 
  • الطرح الإشكالي : و يتحدد في الكشف من خلال النص عن الأسئلة الصريحة أو الضمنية التي يسعى النص للجواب عنها و من خلال العبارة المذيلة له عن المطلوب منا القيام به. ثم  انطلاقا من ذلك صياغة إشكالية (جملة من التساؤلات) ننتقل فيها من العام (المثار في الدرس: المجزوءة/الباب/المحور) إلى الخاص (المثار في النص موضوع الامتحان و العبارة المذيلة له) وذلك دون مبالغة أو تقصير. 

العرض : منهجية النص للتحليل و المناقشة

و يجب أن يتضمن شقين و هما: التحليل و المناقشة. 
التحليل : و يتضمن مجموعة من العمليات تنصب كلها على التعامل مع النص من داخله، نذكر منها أساسا : 
  • تحديد و تحليل الفكرة الأساسية الموجهة و الناظمة للنص أي الأطروحة التي يعرض لها النص أو يتبناها و يدافع عنها. 
  • تحديد و تحليل باقي الأفكار الجزئية الشارحة لأطروحة النص و المتمحورة حولها. 
  • تحديد و تحليل المفاهيم الأساسية للنص بالكشف عن دلالاتها و إبراز علاقاتها و تقابلاتها مع بعضها البعض و مختلف تقاطعاتها فيما بينها و كذا ربطها بمجالاتها النظرية... 
  • الكشف عن طريقة أو طرق النص في عرض أطروحته و إثباتها و الدفاع عنها (أو ما يسمى أحيانا بالبنية الحجاجية للنص). 
ب_ المناقشة : و يمكن أن تتضمن شقين: النقد الداخلي و النقد الخارجي. 

النقد الداخلي : منهجية النص للتحليل و المناقشة

النظر في مدى تماسك البناء المنطقي للنص أي مدى الانسجام الحاصل أو المنعدم بين المقدمات المنطلق منها تصريحا و تلميحا و النتائج المتوصل إليها الظاهرة منها و المضمرة. 
الوقوف على مدى قوة أساليب الإقناع المعتمدة في النص من أدلة و براهين و أمثلة و استشهادات... 

النقد الخارجي : منهجية النص للتحليل و المناقشة

الكشف في الدرس (أو فيما لدينا من معارف) عن الأطروحة أو الأطروحات التي تساند أطروحة موضوع الامتحان أو تعارضها إن كليا أو جزئيا دون تعسف وذلك من أجل مناقشة هذه الأطروحة من حيث قيمتها و حدودها. 

الخاتمة : منهجية النص للتحليل و المناقشة

و هنا يمكن اختيار إحدى الصيغ الثلاث الآتية : 
  • إما الخروج بخلاصة تركيبية منسجمة مع منطق التحليل و المناقشة، و تمكن _ إن طلب منا ذلك _ من إبداء الرأي الشخصي بشيء من المرونة و الانفتاحية و الاحترام للرأي الآخر إيمانا بمحدودية المعارف و نسبية الحقيقة. 
  • أو تحويل نتائج التحليل و المناقشة السابقين إلى تساؤلات إشكالية تنفتح على آفاق للتفكير أكثر رحابة بهدف تعميق معالجة الموضوع المطروح و مواصلة تدارسه. 
  • أو  الجمع و المزاوجة بين الخلاصة التركيبية من جهة و الطرح الإشكالي من جهة ثانية دون أن تتحول الخاتمة إلى اجترار و تكرار لما سبق تناوله و عرضه أثناء التحليل و المناقشة 

منهجية تحليل نص فلسفي : منهجية النص للتحليل و المناقشة

المقدمة منهجية النص للتحليل و المناقشة

ان مفهوم (الإنسان أو الوعي مثلا) يحتل مكانة مرموقة في تاريخ الفلسفة، حيث انكب الفلاسفة و المفكرين على دراسته كل من زاويته الخاصة مما أدى الى وجود تعارض و تباين و اختلاف بين مواقفهم و تصوراتهم. و النص الماثل بين ناظرينا يندرج ضمن نفس المفهوم اذ يسلط الضوء على مسالة (……….) و من هنا بإمكاننا بسط الإشكال التالي. هل ………..أم ……………….ومنه بمقدورنا طرح الأسئلة التالية. بأي معنى يمكن القول……………………………… و الى أي حد يمكن اعتبار ….. 

العرض منهجية النص للتحليل و المناقشة

من خلال قراءة النص يتضح انه يقوم أو يتبنى أطروحة أساسية مضمونها ……………………….( ثلات اسطر على الأقل ) حيث يستهل صاحب النص نصه ………………………( بتأكيده أو نفيه أو باستخدام الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية) ولقد استثمر صاحب النص جملة من المفاهيم الفلسفية أهمها……………………………………… ……….. 
وفي خضم الاشتغال على النص ثم الوقوف على مجموعة من الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية أبرزها………..- وتكمن قيمة و أهمية الأطروحة التي تبناها صاحب النص في………………………………………… .** – ولتأييد أو تدعيم أو لتأكيد موقف صاحب النص نستحضر تصور………………………….. (وعلى النقيض أو خلافا أو في مقابل) موقف صاحب النص يمكن استحضار تصورأو موقف …………….. وللتوفيق بين المواقف المتعارضة السالفة الذكر بمقدورنا إيراد تصور ………………… 

خاتمة منهجية النص للتحليل و المناقشة

يتبن مما سبق ان إشكالية الوعي بين ……..و ……. أفرزت موقفين متعارضين .فاذاا كان صاحب النص ومؤيديه (اسم فيلسوف او عالم او مفكر) قد أكدوا على ان…………………….فان ……..(اسم فيلسوف أو عالم أو مفكر) قد خالفهم الرأي حيث اقر…………………… .+ موقفك الشخصي معبرا عنه بشكل ضمني + سؤال مفتوح
Comments