تفسير سورة يوسف الايات من 1 الى 20
التعريف بالسورة
سورة يوسف
سورة مكية عدد أياتها 111.
ترتيبها النزولي 53.
ترتيبها في المصحف 12 بعد سورة هود وقبل سورة الرعد.
سبب نزول السورة
نزلت سورة يوسف في آخر العهد المكي، أيام الشدة التي لاقاها رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومه بعد وفات عمه أبي طالب، ووفاة زوجه خديجة رضي الله عنهما بين عام الحزن وبيعة العقبة الأولى، ثم الثانية التي جعل الله فيها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولمن أمن معه، ولدين الإسلام مخرجا بالهجرة إلى يثرب.
شرح المفردات
الر : حروف للتحدي والإعجاز، وقال بعض العلماء الله أعلم بمراده بذلك.
نقص عليك : نحدثك و نبين لك يا محمد.
يجتبيك : يختارك.
تأويل الأحاديث : تعبير الرؤيا وتفسرها.
اطرحوه أرضا : ألقوه في أرض بعيدة عن أبيه.
يخل لكم وجه أبيكم : يخلص لكم حبه واقباله عليكم.
الجب : البئر.
عشاء : وقت المساء.
مضامين سورة يوسف من الآية 1 الى 20
تتحدث هذه الآيات عن القرآن الكريم الذي أنزله الله بلسان عربي واضح ليفهمه الناس ويعقلوه.
ثم تبين الآيات أن الله سبحانه و تعالى يقص على النبي صلى الله عليه وسلم أحس الأخبار بإيحائه إليه هذا القرآن.
ثم تبدأ قصة يوسف عليه السلام حينما حكى لأبيه عن رياه.
تفسير يعقوب عليه السلام لرؤيا إبنه بأنه سينال منزلة عالية ومكانة عظيمة في الدنيا والآخرة، وأمره بكتمان رؤياه وألا يقصها على إخوته.
ثم تذكر الآيات حسد إخوة يوسف له على محبة أبيه له ولأخيه الشقيق بنيامين أكثر منهم.
تشاور إخوة يوسف في قتله أو إبعاده إلى ارض لا يرجع منها، ليخلو لهم وجه أبيهم و تبقى لهم محبته وحدهم.
تستمر الآيات في الحديث عن يوسف وإخوته، وإلقائه في البئر، ورجوعهم إلى أبيهم بقميصه ملطخ بالدم، وادعائهم أن الدئب أكل يوسف.
الدروس المستفادة من الآيات
ما في القرآن من قصص ةأخبار يؤكد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وإعجاز القرآن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف من هذه الأخبار شيئاقبل نزول القرآن عليه.
رؤيا الأنبياء حق، ورؤيا المؤمن من المبشرات وهي نوع من الوحي.
الصغير في حاجة أكثر إلى حب والديه ورعايتهم والعناية به، والحرص عليه.
الحسد مرض نفسي واجتماعي خطير له آثاره المدمرة.
الإستعانة بالله والصبر عند الشدائد من غير شكوى ولا جزع.
تحليل سورة يوسف للأولى باكالوريا ( الآيات 1 - 22
معاني مفردات الآيات الكريمة من (1) إلى (4) من سورة «يوسف»:
﴿ الر ﴾: حروف للتحدي والإعجاز، وقال بعض العلماء: الله أعلم بمراده بذلك. ﴿ نقصُّ عليك ﴾: نحدِّثك أو نبيِّن لك يا محمد (والمتكلم هو الله يعظم نفسه). ﴿ يوسف ﴾: هو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم - عليهم الصلاة والسلام. ﴿ رأيت ﴾: في المنام.
مضمون الآيات الكريمة من (1) إلى (4) من سورة «يوسف»
- تتحدث الآيات عن القرآن الكريم الذي أنزله الله بلسانٍ عربيٍّ واضح ليفهمه الناس ويعقلوه.
- ثم تبيِّن أن الله سبحانه وتعالى يقصُّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم أحسن الأخبار بإيحائه إليه هذا القرآن.
- ثم تبدأ قصة يوسف عليه السلام حينما حكى لأبيه عن رؤيا رآها ذات ليلة في منامه.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (1) إلى (4) من سورة «يوسف»
- ما في القرآن من قصص وأخبار يؤكد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وإعجاز القرآن، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف من هذه الأخبار شيئًا قبل نزول القرآن عليه.
- رؤيا الأنبياء حق، والرؤيا للمؤمن من المبشرات وهي نوع من الوحي.
معاني مفردات الآيات الكريمة من (5) إلى (14) من سورة «يوسف»
﴿ فيكيدوا لك كيدًا ﴾: فيحتالوا في هلاكك حسدًا لعلمهم بتفسيرها من أنهم الكواكب، والشمس أمك والقمر أبوك. ﴿ مبين ﴾: ظاهر العداوة. ﴿ يجتبيك ﴾: يختارك. ﴿ تأويل الأحاديث ﴾: تعبير الرؤيا وتفسيرها. ﴿ آيات ﴾: عبر. ﴿ نحن عصبة ﴾: جماعة نكفي للقيام بأمره دونهما. ﴿ ضلال مبين ﴾: خطأ واضح في تفضيلهما علينا. ﴿ اطرحوه أرضًا ﴾: ألقوه في أرضٍ بعيدة عن أبيه. ﴿ يخلُ لكم وجه أبيكم ﴾: يخلص لكم حبُّه وإقباله عليكم. ﴿ غيابة الجب ﴾: ما غاب وأظلم من قعر البئر. ﴿ السيارة ﴾: المسافرين. ﴿ لناصحون ﴾: لقائمون بمصالحه. ﴿ يرتع ﴾: يأكل ما لذَّ وطاب. ﴿ يلعب ﴾: يسابق ويرمي بالسِّهام في نشاط. ﴿ غافلون ﴾: مشغولون.
مضمون الآيات الكريمة من (5) إلى (14) من سورة «يوسف»:
- لما قصَّ يوسف عليه السلام على أبيه ما رآه في منامه وهو صغير، عرف أبوه أنه سينال منزلة عالية ومكانة عظيمة في الدنيا والآخرة، فأمر بكتمان رؤياه وألاَّ يقصها على إخوته ؛ كي لا يحسدوه ويكيدوه بأنواع الحيل والمكر، مبشرًا إياه بأن الله يخصُّه بأنواع اللطف والرحمة ويفهمه من يحسدوه ويكيدوه بأنواع الحيل والمكر، مبشِّرًا إياه بأن الله يخصه بأنواع اللطف والرحمة ويفهمه من معاني الكلام وتفسير المنام ما لا يفهمه غيره، ويتم عليه النعمة بالوحي إليه وعلى آل يعقوب جميعًا بسببه.
- ثم تذكر حسد إخوة «يوسف» له على محبة أبيه له ولأخيه الشقيق «بنيامين» أكثر منهم، ثم تذكر تشاورهم في قتل يوسف أو إبعاده إلى أرض لا يرجع منها ؛ ليخلو لهم وجه أبيهم، وتخلص لهم محبته.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (5) إلى (14) من سورة «يوسف»
- الصغير في حاجة أكثر إلى حب والديه ورعايتهم والعناية به، والحرص عليه.
- الحسد مرض نفسي واجتماعي خطير له آثاره المدمرة، فمن وجد في نفسه شيئًا من ذلك فليكثر من قول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
معاني مفردات الآيات الكريمة من (15) إلى (22) من سورة «يوسف»
﴿ أجمعوا ﴾: عزموا وصمموا. ﴿ عشاء ﴾: وقت المساء. ﴿ متاعنا ﴾: ثيابنا. ﴿ بمؤمن ﴾: بمصدِّق. ﴿ سوَّلت ﴾: زيَّنت وسهَّلت. ﴿ فصبرٌ جميل ﴾: لا جزع فيه، ولا شكوى فيه لغير الله﴿ سيارة ﴾: مسافرون من مدين إلى مصر. ﴿ واردهم ﴾: من يتقدم الرفقة ليستقي لهم.﴿ فأدلى دلوه ﴾: فأرسل الدلو في البئر لميلأها ماء.﴿ أسروه ﴾: أخفاه الوارد وأصحابه عن بقية الرفقة، أو أخفى إخوته أمره. ﴿ بضاعة ﴾: متاعًا للتجارة. ﴿ شروه ﴾: باعه المسافرون. ﴿ بثمنٍ بخس ﴾: ناقص عن القيمة نقصانًا ظاهرًا. ﴿ أكرمي مثواه ﴾: اجعلي محل إقامته كريمًا مُرضيًا. ﴿ غالب على أمره ﴾: لا يقهره شيء ولا يدفعه عنه أحد.﴿ بلغ أشدَّه ﴾: بلغ منتهى شدة جسمه وقوته.
مضمون الآيات الكريمة من (15) إلى (22) من سورة «يوسف»:
- تستمر الآيات في الحديث عن «يوسف» وإخوته، وإلقائه في قعر البئر، وأنهم أخذوا قميصه فلطَّخوه بشيء من دم، ورجعوا إلى أبيهم مساءً وهم يبكون، معتذرين - كذبًا - بأنَّ يوسف أكله الذئب في غيبتهم عنه، وحزن «يعقوب» على ابنه حزنًا شديدًا ملتمسًا الصبر والعون من الله عز وجل.
- ثم تُخبر أن «يوسف» حين وُضِعَ في البئر جلس ينتظر فرج الله ولطفه به، فمرَّ بعض المسافرين قاصدين ديار مصر من الشام، فأرسلوا بعضهم ليستقوا من ذلك البئر، فلما ألقى أحدهم دلوه تعلَّق فيه «يوسف»، فجعلوه من جملة متجرهم.
- ثم تتحدث عن شراء عزيز مصر له وتمكين الله سبحانه وتعالى ليوسف في أرض مصر، لِيُعلمه تعبير الرؤيا.
- ولما قويَ واشتدَّ عُودهُ أعطاه الله حكمًا وعلمًا وكذلك يجزي الله المحسنين.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (15) إلى (22) من سورة «يوسف»:
- حب الله سبحانه وتعالى لأهل مصر، ورحمته بهم بإرسال يوسف عليه السلام إليهم.
- الاستعانة بالله والصبر عند الشدائد من غير شكوى ولا جزع.
